في ظل تزايد حالة الاحتقان والاستياء في صفوف زبناء مشروع “أبواب مراكش”، وبالضبط الشطر المتعلق بـ”أطلس 2 (26)”، أعلن المتضررون عن تنظيم تجمع عام استنكاري يوم الأربعاء 06 ماي 2026، أمام المقر الجهوي لشركة الضحى، ابتداءً من الساعة العاشرة والنصف صباحاً، وذلك احتجاجاً على التأخر غير المبرر في تسليم الشقق، رغم مرور ما يقارب سنتين على جاهزيتها.
ويأتي هذا التحرك بعد فترة طويلة من الانتظار، تخللتها وعود شفهية متكررة من الجهات المسؤولة دون ترجمتها إلى خطوات عملية ملموسة، مما عمّق حالة الغموض بشأن مصير هذه الوحدات السكنية، وزاد من حدة القلق لدى الأسر المعنية.
وأكد المتضررون في إعلانهم أن “الوضع بلغ درجة لا تُحتمل”، مشيرين إلى الأعباء المادية الثقيلة التي يتحملونها جراء الاستمرار في أداء واجبات الكراء، إلى جانب التزاماتهم المالية المرتبطة باقتناء الشقق، وهو ما أرهق ميزانيات العديد من الأسر وخلف آثاراً نفسية واجتماعية واضحة.

ويهدف هذا التجمع، بحسب المنظمين، إلى توحيد صفوف الزبناء المتضررين، وفتح نقاش جاد حول سبل التصعيد السلمي والقانوني للدفاع عن حقوقهم، فضلاً عن بلورة خطوات عملية للضغط على الجهات المعنية من أجل تحديد موعد رسمي وواضح لتسليم الشقق.
كما دعا الإعلان جميع الزبناء، نساءً ورجالاً، إلى الحضور المكثف والمشاركة الفعالة في هذا اللقاء الذي وصف بـ”الحاسم”، مع التأكيد على أهمية تفويض من ينوب عن الغائبين لضمان تمثيلية واسعة وتوحيد الموقف.
ويُرتقب أن يشكل هذا التجمع محطة مفصلية في مسار هذا الملف، خاصة في ظل تنامي الدعوات إلى ضرورة تدخل الجهات المختصة لإيجاد حل عاجل ومنصف ينهي معاناة مئات الأسر، ويعيد الثقة في مشاريع السكن الاجتماعي.
ويبقى أمل المتضررين معقوداً على أن يفضي هذا التحرك إلى نتائج ملموسة، تضمن حقهم المشروع في السكن، وتضع حداً لسنوات من الانتظار والترقب.

