شهد الطريق السيار الرابط بين مراكش وأكادير، صباح اليوم، ازدحاماً مرورياً خانقاً تزامناً مع موجة تنقل واسعة للمواطنين نحو مدنهم وقراهم لقضاء عيد الأضحى مع أسرهم، وهو ما تسبب في بطء شديد في حركة السير وامتداد طوابير السيارات والشاحنات والحافلات على مسافة طويلة.
وحسب ما عاينته مصادر من عين المكان، فقد تحولت بعض مقاطع الطريق، خصوصاً في الاتجاه المؤدي نحو أكادير، إلى ممر شبه متوقف، حيث وجد عدد من السائقين أنفسهم عالقين لساعات تحت أشعة الشمس، وسط حالة من التذمر والغضب بسبب طول الانتظار وضعف انسيابية المرور.
وعبر عدد من مستعملي الطريق عن استيائهم من هذا الوضع، معتبرين أن الأيام التي تسبق عيد الأضحى تعرف سنوياً ضغطاً كبيراً على المحاور الطرقية، ما يستدعي استعدادات قبلية أكثر فعالية، سواء عبر تعزيز المراقبة وتنظيم حركة السير أو تسريع التدخل عند النقط التي تعرف اختناقاً مرورياً.


وقال أحد السائقين إن الرحلة التي كانت تستغرق وقتاً عادياً تحولت إلى معاناة حقيقية، خاصة بالنسبة للأسر المصحوبة بالأطفال وكبار السن، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وطول مدة الانتظار.
ويأتي هذا الازدحام في سياق الحركية الاستثنائية التي تعرفها الطرق الوطنية والسيارة قبيل عيد الأضحى، حيث يتنقل آلاف المواطنين نحو مختلف المدن والمناطق لقضاء العيد، مما يرفع الضغط على عدد من المحاور الكبرى، وفي مقدمتها الطريق السيار مراكش ـ أكادير.
وطالب السائقون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتسهيل حركة السير وتقديم معلومات آنية حول حالة الطريق، تفادياً لمزيد من التأخر والمعاناة خلال الساعات المقبلة، خاصة مع استمرار توافد المسافرين قبل حلول يوم العيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *