عقد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للإعلام والصحافة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، صباح يوم الأحد 26 أبريل 2026، اجتماعا موسعا بمقر الكونفدرالية المركزي بمدينة الدار البيضاء، بحضور ممثلي المكتب الوطني واعضاء ومنخرطي النقابة ، خصص هذا اللقاء لتدارس مستجدات القطاع الإعلامي والانشغالات المهنية والاجتماعية لنساء ورجال الصحافة والإعلام.


وشكل الاجتماع مناسبة لمناقشة آخر تطورات مشروع القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، المحال على مجلس النواب، حيث عبر المشاركون عن رفضهم لأي مقاربة أحادية أو توجهات تروم فرض مشروع قانون على مقاس سياسي أو حزبي أو مصلحي ضيق، مؤكدين ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية تضمن استقلالية المهنة واحترام التعددية والديمقراطية المهنية.
وفي كلمته الافتتاحية، تناول الكاتب العام الوطني للنقابة، عبد الواحد الحطابي، جملة من القضايا الأساسية، من بينها مستجدات مشروع القانون التنظيمي للمجلس الوطني للصحافة، وآليات التنسيق النقابي والمهني لمواجهة مخططات تمريره، إلى جانب مستقبل المقاولات الإعلامية الصغرى والمتوسطة،
كما ناقش الاجتماع ملفات ذات بعد اجتماعي ومهني، شملت التكوين المستمر والأعمال الاجتماعية، حيث تم التأكيد على ضرورة تحسين الأوضاع الاجتماعية للعاملين بالقطاع، وتوفير آليات الدعم والمواكبة المهنية.
وأعلن المجلس الموسع، في ختام أشغاله، عن إطلاق منصة إعلامية رسمية للنقابة، تروم تعزيز التواصل المؤسساتي والانفتاح على قضايا الصحافيين والإعلاميين، إلى جانب الإعداد لتنظيم يوم وطني للمراسل الصحافي اعترافا بأدواره المهنية داخل المنظومة الإعلامية.


من جانبه، تطرق رئيس الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني، الأستاذ الحراق عبد الوافي، إلى أهمية توسيع الشراكات مع النقابات الوطنية والاتحادات المحلية والإقليمية التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إضافة إلى مناقشة الآفاق التنظيمية الكفيلة بتقوية حضور النقابة داخل المشهد الإعلامي الوطني،
ووضعية المراسل الصحافي وسبل تحصين شروط ممارسته المهنية
وأكدت النقابة الوطنية للإعلام والصحافة في ختام اجتماعها مواصلة النضال المشروع دفاعا عن حقوق ومكتسبات نساء ورجال الصحافة والإعلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *