دعت فعاليات محلية بفاس إلى التعامل بحزم مع المتورطين في أعمال تكسير زجاج الحافلات الجديدة التي تم إطلاقها منذ أيام، وذلك على خلفية أعمال تكسير لزجاج إحدى هذه الحافلات من قبل مجهولين.
وأشارت المصادر إلى أنه من المفروض أن يتم الاستعانة بالكاميرات المتطورة التي جهزت بها هذه الحافلات للوصول إلى المتورطين ومعاقبتهم طبقا للقانون، وذلك لكي يكونوا عبرة لكل من سولت له نفسه الإضرار بممتلكات عمومية.
وتم الأسبوع الماضي إطلاق خدمات الدفعة الأولى من أسطول الحافلات الجديدة المكون من 268 حافلة جديدة. ويندرج هذا الإنجاز ضمن النموذج الجديد لمنظومة النقل الحضري العمومي الذي أقرته الرسالة الملكية الموجهة للمناظرة الثانية للجهوية المتقدمة في دجنبر 2024. وحل هذا الأسطول محل نموذج التفويض السابق للحافلات، والذي عانت منه ساكنة المدينة كثيراً وتم فسخ عقده منذ أكثر من ستة أشهر.
لكن الرهان الكبير هو الحفاظ على هذا الأسطول من أعمال تكسير، وهو ما يتطلب حملات تحسيس في أوساط الساكنة، لكنه يتطلب أيضا توجه الصرامة في مواجهة المتورطين في مثل هذه الأعمال المتهورة التي تهدد بإرجاع الوضع إلى ما كان عليه في السابق، وتحويل الأسطول الجديد إلى أسطول معطوب بسبب الأضرار التي يتم إلحاقها به.
