أفادت معطيات رسمية توصلت بها أن التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها جهة مراكش-آسفي كان لها أثر إيجابي نسبي على حقينة السدود المائية، سواء على مستوى سدود الحوض أو خارج الحوض، حيث تم تسجيل تحسن في حجم المخزون المائي ونِسَب الملء مقارنة بالفترة السابقة.

وحسب المعطيات ذاتها، فقد بلغ إجمالي حقينة سدود الحوض، إلى غاية 17 دجنبر 2025، ما مجموعه 106.79 مليون متر مكعب، بنسبة ملء وصلت إلى 46.34 في المائة، مقابل 103.96 ملايين متر مكعب بتاريخ 17 دجنبر 2024، أي بزيادة قدرها 5.84 ملايين متر مكعب.

وسجل سد يعقوب المنصور وفق المعطيات ذاتها، حقينة بلغت 22.45 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تقدر بـ 32.08 في المائة، فيما بلغ مخزون سد للا تكركوست حوالي 13.85 مليون متر مكعب بنسبة ملء تناهز 25.83 في المائة.

كما سجل سد محمد بن سليمان الجزولي نسبة ملء مرتفعة بلغت 81.85 في المائة، بحجم مخزون قدره 13.91 مليون متر مكعب، في حين وصلت حقينة سد أبو العباس السبتي إلى 16.29 مليون متر مكعب بنسبة 65.63 في المائة. أما سد مولاي عبد الرحمان فسجل 40.28 مليون متر مكعب، بنسبة ملء بلغت 61.96 في المائة.

وفي ما يخص السدود خارج الحوض، أظهرت الأرقام أن إجمالي الحقينة بلغ 114.14 مليون متر مكعب، بنسبة ملء لم تتجاوز 29.97 في المائة، مقابل 102.57 مليون متر مكعب خلال نفس الفترة من السنة الماضية، أي بزيادة تُقدّر بـ 8.45 ملايين متر مكعب.

وسجل سد سيدي إدريس نسبة ملء مرتفعة بلغت 92.61 في المائة، بحجم مخزون يصل إلى 2.26 مليون متر مكعب، في حين بلغ مخزون سد الحسن الأول حوالي 33.44 مليون متر مكعب، بنسبة ملء ضعيفة نسبيا في حدود 14.17 في المائة. أما سد مولاي يوسف، فقد سجل 78.43 مليون متر مكعب بنسبة ملء بلغت 55.10 في المائة.

ورغم هذا التحسن النسبي الذي خلفته التساقطات المطرية الأخيرة، تؤكد المعطيات أن نسب الملء المسجلة ما تزال دون المستوى المطلوب، خاصة في السدود الكبرى، وهو ما يعكس استمرار الضغط على الموارد المائية بالجهة، في ظل توالي سنوات الجفاف وارتفاع الطلب على الماء، سواء لأغراض الشرب أو السقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *